Skip to content

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ١٢٣

٢٦٤٧ - حَدِيثُ (كم) : " مَا كَانَتْ فِتْنَةٌ وَلا تَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَقَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ، لأُخْبِرَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مَا أَخْبَرَ بِهِ نَبِيٌّ قَبْلِي فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَيْنِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ".

(كم) فِي الإِيمَانِ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، ثنا جَدِّي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْهُ، بِهَذَا. أَخْرَجَهُ شَاهِدًا لِحَدِيثِ أَبِي يُونُسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.