إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة
٢٠٣٠ - حَدِيثٌ (حم) : سَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟
قَالُوا: نُحَزِّبُهُ ثَلاثَ سُوَرٍ، وَخَمْسَ سُوَرٍ، وَسَبْعَ سُوَرٍ ... الْحَدِيثَ. وَأَوَّلُهُ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، أَسْلَمُوا مِنْ ثَقِيفٍ مِنْ بَنِي مَالِكٍ، أَنْزَلَنَا فِي قُبَّةٍ لَهُ، كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا مِنْ بُيُوتِهِ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْسِيِّ الثَّقَفِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ ... فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَوَّلُ الْمُسْنَدِ.