إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة
Printed page ٢/ ١٢٤
١٣٦٢ - حَدِيثٌ (قط) : " يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصُحُفٍ مَخْتُومَةٍ، فَتُنْصَبُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ، ﷿، فَيَقُولُ اللَّهِ، ﷿، لِلْمَلائِكَةِ: أَلْقُوا هَذَا، وَاقْبَلُوا هَذَا. فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْنَا إِلا خَيْرًا! فَيَقُولُ , وَهُوَ أَعْلَمُ: إِنَّ هَذَا كَانَ لِغَيْرِي، وَلا أَقْبَلُ الْيَوْمَ مِنَ الْعَمَلِ إِلا مَا كَانَ ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهِي ".
قط فِي الطَّهَارَةِ: عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيِّ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثنا الْحَجَبِيُّ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ، عَنْهُ، بِهَذَا. .