Skip to content

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن سورة النحل

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

-

Printed page ٢٩٤

انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦٤٧) ، ((صحيح سنن أبي داود))

(٢/٥٢٨) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (١/٢٢٨) .

٥٧٢ - رواية ابن إسحاق في سبب نزول الآية (١٠٣) : ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ … ﴾ ، وأنها نزلت في غلام نصراني، يُقال له: جبر، كان يجلس معه رسول الله ﷺ.

- (٤/٢١٩٥) .

- أوردها ابن جرير من طريق ابن إسحاق تعليقاً.

ومن طريق أخرى فيها هُشيم بن بشير عن حصين بن عبد الرحمن السلمي.

وهُشيم؛ قال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي)) اهـ. وقد عنعن.

وحُصين بن عبد الرحمن: ((ثقة، تغيَّر حفظه)) .

كما رواها الواحدي في ((أسباب النزول)) من طريق أبي هشام الرفاعي عن محمد بن فضيل عن حصين به. والرفاعي ضعيف، وابن فضيل صدوق.

انظر: ((تفسير ابن جرير)) (١٤/١٧٨) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٣٢٥) .

٥٧٣ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: كان رسول الله ﷺ يعلم قناً بمكة، وكان اسمه بلعام، وكان أعجمي اللسان، وكان المشركون يرون رسول الله ﷺ يدخل عليه ويخرج من عنده، فقالوا: إنما يعلمه بلعام. فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ … ﴾ الآية.

- (٣/٢١٩٥) .

- إسناده ضعيف.