فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
رواه أبو سهل محمد بن سالم، عن الشعبي، عن علي قوله موقوفاً عليه؛ هكذا بدون واسطة بين علي والشعبي، وهو مرسل، فضلاً عن عدم ثبوته عن الشعبي.
• ورواه أيضاً: محمد بن سالم، عن عامر الشعبي، عن النبي ﷺ قال: «فيما سقت السماء أو سقي سيحاً ففيه العشر، وما سقي بدالية أو سانية أو غرب فنصف العشر».
أخرجه أبو يوسف في الخراج (٦٥).
• ورواه أيضاً: محمد بن سالم، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، عن النبي ﷺ: «فيما سقت السماء العشر، وما سقي بالغرب والدالية فنصف العشر».
أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (١/¬١٤٥/¬١٢٤٠)، وفي العلل (١/ ٥٥٨/ ١٣٣٢)، والبزار (٢/¬٢٧٢/¬٦٩٠)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٧٥)، وابن مخلد العطار في جزء من حديثه (١٥ - رواية ابن مهدي الفارسي)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٣٤٥ - ط العلمية). [الإتحاف (١١/¬١٤٣٩٠/¬٤٤٦)].
وانظر: أطراف الغرائب والأفراد (٢٨٨).
قال عبد الله في العلل: «قال أبي: هذا حديث أراه موضوعاً؛ أنكره من حديث محمد بن سالم».
وقال في «المسند»: «فحدثت أبي بحديث عثمان عن جرير؛ فأنكره، وكان أبي لا يحدثنا عن محمد بن سالم؛ لضعفه عنده، وإنكاره لحديثه».
وقال البزار: «وهذا الحديث قد رواه غير واحد، عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي موقوفاً، وأسنده محمد بن سالم، وقال زهير: عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي، قال: وأظنه رفعه».
وقال العقيلي: «لا يتابع عليه، فأما المتن فيروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا».
وقال ابن عدي: «ولمحمد بن سالم غير ما ذكرت من الحديث، … ، والضعف على روايته بين».
• ورواه أيضاً: أبو سهل، عن الشعبي، عن حارثة بن مضرب، عن علي ﵁، أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «قد عفونا لكم عن الخيل والرقيق، فأدوا زكاة أموالكم، من كل أربعين درهماً درهم، وليس فيما دون مائتي درهم شيء».
أخرجه ابن مخلد العطار في جزء من حديثه (١٦ - رواية ابن مهدي الفارسي).
وهو حديث باطل بهذا الإسناد، وقد تلون فيه محمد بن سالم الهمداني أبو سهل الكوفي، وهو: متروك، منكر الحديث [التهذيب (٣/ ٥٦٨)]، فرواه مرة موقوفاً، ومرة مرفوعاً، وتلون في إسناده ألواناً.
* وقد روي بعض أطراف هذا الحديث بأسانيد أخرى لا تخلو من مقال: انظر: ما أخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٣٧١/ ٦٦٤٧)، وابن عدي في الكامل