فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
فافتتح فاتحة الكتاب، ثم قرأ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ثم ركع وسجد، ثم قام فقرأ فاتحة الكتاب، ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ثم ركع وسجد، ثم قام فقرأ فاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثم قنت، ثم ركع وسجد، فلما فرغ قعد حتى إذا طلع الفجر، … وذكر بقية الحديث.
وفي رواية: بت عند خالتي ميمونة، فرأيت رسول الله ﷺ صلى ثمان ركعات، ثم أوتر، فقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثم قنت ودعا، ثم ركع.
وفي رواية: أوتر النبى ﷺ بثلاث، قنت فيها قبل الركوع.
وهو حديث منكر، تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٣٥٤).
• وروى أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ كان يصلي في رمضان [في غير جماعة] عشرين ركعة والوتر [وفي رواية: ويوتر بثلاث].
وهو حديث منكر، تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٣٧٧).
وروى زكريا بن أبي زائدة [ثقة، سمع من أبي إسحاق بأخرة، وحديثه عنه صالح في المتابعات]، ويونس بن أبي إسحاق [ليس به بأس، وليس بالقوي في أبيه، وهو صالح في المتابعات]، وشريك بن عبد الله النخعي [سيئ الحفظ، وهو أقدم سماعاً من إسرائيل]:
عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ كان يوتر بثلاث، يقرأ فيهن بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
ولفظ زكريا: كان النبي ﷺ يوتر بثلاث، يقرأ في الأولى بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ "، وفي الثانية: و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثانية: و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
أخرجه الترمذي (٤٦٢)، وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه "مختصر الأحكام" (٢/ ٤١٩/ ٤٣٧)، والنسائي في المجتبى (٣/ ٢٣٦/ ١٧٠٢)، وفي الكبرى (١/ ٢٤٨/ ٤٣٥) و (٢/ ١٣٤/ ١٣٤٢) و (٢/ ١٦٥/ ١٤٣٠ و ١٤٣١)، وابن ماجه (١١٧٢)، والدارمي (١٧٣٥)، وأحمد (١/ ٢٩٩/ ٢٧٢٠) و (١/ ٣٠٠/ ٢٧٢٥) و (١/ ٢٩٠٧/٣١٦)، وابن أبي شيبة (٢/ ٩٤/ ٦٨٨٠) و (٧/ ٣١٩/ ٣٦٤٦٩)، وابن نصر في الوتر (٢٩١ - مختصره)، وأبو يعلى (٤/ ٤٢٩/ ٢٥٥٥)، والطحاوي (١/ ٢٨٧)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٣١٨)، وابن حزم في المحلى (٢/ ٩٤)، والبيهقي (٣/ ٣٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٦/ ٤١٣ - ط الغرب)، والضياء في المختارة (١٠/ ٣٤٣٠/ ٣٢) و (١٠/ ٣٢١/ ٣٤٤ و ٣٤٧) ١١٠ لتحفة (٤/ ٣٥٤/ ٥٥٨٧)، الإتحاف (٧/ ١١٤/ ٧٤٣٣)، المسند المصنف (١١/ ٦٥٤/ ٥٦٥٥)].
• خالفهم فأوقفه: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق [ثقة، من أثبت الناس في جده أبي إسحاق] [وعنه: وكيع بن الجراح، وهو: ثقة حافظ]، وزهير بن معاوية [ثقة ثبت،