Skip to content

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود وقد رويت قصة عثمان بن مظعون من وجوه متعددة

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

ياسر فتحي

Printed page ١٦/ ٦٤

جعل الناس يسألونه: يا رسول الله! أعلينا حرج في كذا؟ فقال رسول الله ﷺ: "لا؛ أيها الناس! إن دين الله في يسر"، ثلاثًا يقولها.

وقال يزيد مرة: جعل الناس يقولون: يا رسول الله! ما تقول في كذا؟ ما تقول في كذا؟. وهكذا رواه الجماعة.

وفي رواية: "أيها الناس إن دين الله في يسر، أيها الناس إن دين الله في يسر".

أخرجه ابن المديني في الخامس من العلل (٦٠ و ٦١)، والبخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣٠)، وأحمد (٥/ ٦٩)، وابن سعد في الطبقات (٧/ ٦٨)، وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (١/ ٣٩٣/ ١٤٠١ - السفر الثاني)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٣٩٧/ ١١٩٠)، وأبو يعلى (١٢/ ٢٧٤/ ٦٨٦٣)، والدولابي في الكنى (٣/ ١٠٩٠/ ١٩٠٨)، وابن قانع في المعجم (٢/ ٢٦٢)، وابن حبان في الثقات (٥/ ٢٩٣)، والطبراني في الكبير (١٧/ ١٤٦/ ٣٧٢)، والدارقطني في الأفراد (٢/ ٩٩/ ٤٢٢٢ - أطرافه)، وأبو طاهر المخلص في الثاني عشر من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (١٣) (٢٧٦٦ - المخلصيات)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢١٨٦/ ٥٤٨٣ و ٥٤٨٤). [الإتحاف (١١/ ١٦٤/ ١٣٨٣٦)، المسند المصنف (٢٠/ ٣٤٢/ ٩٢٨٨)].

فائدة: قال عمرو بن علي في روايته: حدثنا عاصم بن هلال البارقي، قال: حدثنا غاضرة بن عروة الفقيمي منذ ستون سنة؛ قال أبو حفص عمرو بن علي: وحدثنا به في سنة ثمانين. يعني: أن عاصمًا سمع هذا الحديث من غاضرة سنة (١٢٠) تقريبًا.

قال علي بن المديني: "غاضرة بن عروة الفقيمي: شيخ مجهول، لم يرو عنه غير عاصم بن هلال"، وقد ذكره ابن حبان في الثقات [العلل (١٧٥)، الجرح والتعديل (٧/ ٥٦)، الثقات (٥/ ٢٩٣) و (٧/ ٣١٢)، الميزان (٣/ ٣٣٠)، التعجيل (٨٤٢)، اللسان (٦/ ٢٩٥)، الثقات لابن قطلوبغا (٧/ ٤٧٤)].

وقال الدارقطني: "تفرد به عاصم بن هلال أبو النضر، عن غاضرة بن عروة، عن أبيه". قال أبو حاتم: "عروة الفقيمى التميمي: له صحبة، روى عنه ابنه غاضرة بن عروة" [الجرح والتعديل (٦/ ٣٩٥)].

قلت: عاصم بن هلال البارقي البصري؛ إمام مسجد أيوب السختياني: مختلف فيه، قال ابن معين [في رواية الدوري عنه]: "وعاصم بن هلال صاحب غاضرة: ليس به بأس"، وقال أبو حاتم: "صالح، هو شيخ محله الصدق"، وقال أبو داود والبزار: "ليس به بأس"، وقال الدارقطني: "لا بأس به".

لكن قال ابن معين [في رواية ابن أبي خيثمة ومعاوية بن صالح عنه]: "ضعيف"، ولما سئل عنه أبو زرعة الرازي قال: "ما أدري ما أقول لكم، حدث عنه الناس، وقد حدث عن أيوب بأحاديث مناكير"، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، وقال ابن حبان: "كان ممن يقلب الأسانيد توهمًا لا تعمدًا؛ حتى بطل الاحتجاج به"، وأما ابن عدي فقد أورد له