Skip to content

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود وقد رويت قصة عثمان بن مظعون من وجوه متعددة

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

ياسر فتحي

Printed page ١٦/ ٥٧

٢٥٧٣/ ٦٢٠٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٢٢٤) [وسقط من إسناده رجاء بن أبي رجاء]، والخطيب في المتفق والمفترق (٢/ ٩٣٩/ ٥٦٨). [الإتحاف (١٣/ ١٢٧/ ١٦٤٩٨) المسند المصنف (٢٤/ ٢٠٣/ ١٠٨٤٢)].

* ورواه أيضًا: أبو عوانة، حدثنا أبو بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن -قال عفان بن مسلم: وهو ابن الأدرع-، قال: قال رجاء: أقبلت مع محجن ذات يوم حتى إذا انتهينا إلى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد جالسًا، قال: وكان في المسجد رجل يقال له: سكبة يطيل الصلاة، فلما انتهينا إلى باب المسجد وعليه بريدة، قال: وكان بريدة صاحب مزاحات، قال: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة، قال: فلم يرد عليه محجن شيئًا ورجع، قال: وقال لي محجن: إن رسول الله ﷺ أخذ بيدي، فانطلق يمشي حتى صعد أُحُدًا فأشرف على المدينة، فقال: "ويل أمِّها من قرية يتركها أهلها كأعمر ما تكون، يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكًا مصلتًا، فلا يدخلها".

قال: ثم انحدر حتى إذا كنا بسدة المسجد، رأى رسول الله ﷺ رجلًا يصلي في المسجد، ويسجد ويركع، ويسجد ويركع، قال: فقال لي رسول الله ﷺ: "من هذا؟ "، قال: فأخذت أطريه له، قال: قلت: يا رسول الله هذا فلان، وهذا وهذا، قال: "اسكت؛ لا تسمعه فتهلكه"، قال: فانطلق يمشي حتى إذا كنا عند حجره، لكنه رفض يدي، ثم قال: "إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره".

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٤١)، وأحمد (٥/ ٣٢)، والطيالسي (٢/ ٦٢٧/ ١٣٩١) و (٢/ ٦٢٨/ ١٣٩٢)، وحنبل بن إسحاق في الفتن (٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٣٥٠/ ٢٣٨٤)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٢٩٧/ ٧٠٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٥٧٢/ ٦٢٠٤). [الإتحاف (١٣/ ١٢٧/ ١٦٤٩٨)، المسند المصنف (٢٤/ ٢٠٣/ ١٠٨٤٢).

هكذا رواه عن أبي عوانة: عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، وخالد بن خداش، وعبد الواحد بن غياث، وإبراهيم بن حجاج، وأبو داود الطيالسي [في رواية] [وهم ثقات].

ورواه أبو داود الطيالسي، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن رجاء، قال: أخذ محجن بيدي … فذكره.

هكذا هو في نسخ المسند، ورواه من طريقه هكذا: أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٤٤٤/ ٣٦٦٣). [انظر: توضيح المشتبه (٥/ ١٢٣)].

ثم رواه أبو نعيم (٥/ ٢٥٧٢/ ٦٢٠٤) من طريقه مرة أخرى مقرونًا بإسناد عبد الواحد بن غياث، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء الباهلي، قال: أخذ محجن بيدي … فذكره.