Skip to content

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود وقد رويت قصة عثمان بن مظعون من وجوه متعددة

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

ياسر فتحي

Printed page ١٦/ ٤٤

وهب في الجامع (٣٢٣)، وعبد الرزاق (٦/ ١٦٧/ ١٠٣٧٤)، وابن جرير الطبري في تفسيره (٨/ ٦٠٧ - ٦١٢)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (٣/ ٢١٤)، وابن حمكان في فوائده (١٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ١٩٥٧/ ٤٩٢٣)، وابن بشران في الأمالي (١٦٣٦)، وابن عبد البر في التمهيد (٢١/ ٢٢٦)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٢/ ٣٧٠/ ٤٨٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٠/ ١٧٢ - ١٧٣)، وابن بشكوال في الذيل على جزء بقي بن مخلد (٧٧)، وغيرهم.

* وله شواهد منها:

١ - حديث أنس بن مالك:

رواه بهز بن أسد، وعفان بن مسلم، وأسود بن عامر، وأبو النعمان عارم محمد بن الفضل، وروح بن عبادة، ومؤمل بن إسماعيل:

عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس؛ أن نفرًا من أصحاب النبي ﷺ سألوا أزواج النبي ﷺ عن عمله في السر؟ فقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، [وقال بعضهم: أصوم ولا أفطر]، فحمد الله وأثنى عليه، فقال: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".

أخرجه مسلم (١٤٠١)، وأبو عوانة (٣/ ٥/ ٣٩٨٦)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٤/ ٦٤/ ٣٢٣٨)، والنسائي في المجتبى (٦/ ٦٠/ ٣٢١٧)، وفي الكبرى (٥/ ١٥٢/ ٥٣٠٥)، وابن خزيمة (١/ ٤٦٧/ ٤٧٥ - الإتحاف)، وابن حبان (١٤)، وأحمد (٣/ ٢٤١ و ٢٥٩ و ٢٨٥)، وابن سعد في الطبقات (١/ ٣٧١)، وعبد بن حميد (١٣١٨)، والبزار (١٣/ ٢٦٧/ ٦٨٠٧)، والبيهقي في السنن (٧/ ٧٧). [التحفة (١/ ٢٦٨/ ٣٣٤)، الإتحاف (١/ ٤٦٧/ ٤٧٥)، المسند المصنف (٢/ ٢٢٨/ ٧٥٦)].

قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس؛ إلا حماد بن سلمة".

قلت: ولا يضره؛ فهو أثبت الناس فيه.

* ورواه سعيد بن أبي مريم: أخبرنا محمد بن جعفر: أخبرنا حميد بن أبي حميد الطويل؛ أنه سمع أنس بن مالك ﵁ يقول: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ، يسألون عن عبادة النبي ﷺ، فلما أخبروا كأنهم تقالُّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي ﷺ؟ قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدًا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا، فجاء رسول الله ﷺ إليهم، فقال: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا، أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".

أخرجه البخاري (٥٠٦٣)، ومن طريقه: ابن حبان (٣١٧)، والبيهقي في السنن (٧/ ٧٧)، وفي الشعب (٨/ ٣٩٣/ ٥٠٩٣)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٩٦)، وفي الشمائل