فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
أصحاب مالك مرسلًا؛ إلا أبا المصعب في غير الموطأ، ومحمد بن المبارك الصوري، ومحمد بن خالد بن عثمة، ومطرف، والحنيني، وإسماعيل بن داود المخراقي، فإنهم قالوا: عن مالك، عن داود بن الحصين، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مسندًا".
* * *
١٢٠٧ - . . . أيوب، عن نافع؛ أن ابن عمر استُصرِخ على صفية وهو بمكة، فسار حتى غربت الشمس، وبدت النجوم، فقال: إن النبي ﷺ كان إذا عجِلَ به أمرٌ في سفرٍ، جمع بين هاتين الصلاتين، فسار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما.
* حديث صحيح
أخرجه أبو عوانة (٢/ ٧٨/ ٢٣٨٦)، وابن حبان (٤/ ٣٠٦/ ١٤٥٥)، وأحمد (٢/ ٥١)، وعبد الرزاق (٢/ ٥٤٧/ ٤٤٠٢)، والبزار (١٢/ ١٧٩/ ٥٨٢٢)، وابن المنذر في الأوسط (٢/ ٤٢٩/ ١١٥٥)، والطحاوي (١/ ١٦٢)، والبيهقي (٣/ ١٥٩).
رواه عن أيوب السختياني: حماد بن زيد [واللفظ له]، وإسماعيل بن علية [وهما أثبت الناس في أيوب]، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ومعمر بن راشد.
ولفظ حماد عند البيهقي أتم: أن ابن عمر استُصرخ على صفية بنت أبي عبيد، وهو بمكة وهي بالمدينة، فأقبل فسار حتى غربت الشمس وبدت النجوم، فقال له رجل كان يصحبه: الصلاة الصلاة! فسار ابن عمر، فقال له سالم: الصلاة! فقال: إن رسول اللَّه ﷺ كان إذا عجل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتين، فسار حتى إذا غاب الشفق جمع بينهما، وسار ما بين مكة والمدينة ثلاثًا.
ورواية ابن علية [عند أحمد] بنحوها، وفيها: فسار في تلك الليلة مسيرة ثلاث ليال، وفيها: فسار حتى غاب الشفق ثم نزل فجمع بينهما.
* تابع أيوب السختياني عليه:
١ - مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا عَجِلَ [وفي رواية: جدَّ] به السيرُ جمع بين المغرب والعشاء.
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٢٠٧/ ٣٨٤)، ومن طريقه: مسلم (٧٠٣/ ٤٢)، وأبو نعيم في مستخرجه عليه (٢/ ٢٩٢/ ١٥٧٧)، والنسائي في المجتبى (١/ ٢٨٩/ ٥٩٨)، وفي الكبرى (٢/ ٢٢٤/ ١٥٨٥)، وأحمد (٢/ ٧ و ٦٣)، والشافعي في الأم (٧/ ١٨٥)، وفي المسند (٣٨٧)، وعبد الرزاق (٢/ ٥٤٤/ ٤٣٩٤)، والطحاوي (١/ ١٦١)، والجوهري في مسند الموطأ (٦٥٠)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ١٦١)، والبيهقي في السنن (٣/ ١٥٩)، وفي المعرفة (٢/ ٤٤٨/ ١٦٤١)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٤/ ١٩٢/ ١٠٣٩)، وقال: "متفق على صحته"، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٣/ ٥٦٤).