Skip to content

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود ومن آداب العيد التي لم يتطرق إليها أبو داود أكل تمرات قبل الغدو لصلاة عيد الفطر

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

ياسر فتحي

Printed page ١٢/ ٢٦٥

قال ثواب: ثنا عبد اللَّه بن بريدة الأسلمي، عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه ﷺ لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يأكل يوم النحر حتى يذبح [وفي رواية: حتى ينحر، وفي أخرى: حتى يصلي].

وفي رواية له: أن النبي ﷺ كان لا يطعم يوم النحر حتى يرجع؛ فيأكل من لحم نسكه، ولا يخرج يوم الفطر حتى يأكل تمرات.

وقال عقبة: أن رسول اللَّه ﷺ كان يطعم يوم الفطر قبل أن يخرج، وكان إذا كان يوم النحر لم يطعم حتى يرجع، فيأكل من ذبيحته.

ومن قال: من كبد أضحيته، فقد وهم [كما وقع عند البيهقي].

أخرجه الترمذي (٥٤٢)، وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه "مختصر الأحكام" (٣/ ٧٤/ ٥١٠)، وابن ماجه (١٧٥٦)، والدارمي (١/ ٤٥٥/ ١٦٠٠)، وابن خزيمة (٢/ ٣٤١/ ١٤٢٦)، وابن حبان (٧/ ٥٢/ ٢٨١٢)، والحاكم (١/ ٢٩٤)، وأحمد (٥/ ٣٥٢ و ٣٦٠)، والطيالسي (٢/ ١٥٥/ ٨٤٩)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٢٥٣/ ٢١٠٦)، وأبو عمرو السمرقندي في فوائده (٧٦)، وابن قانع في المعجم (١/ ٧٥ - ٧٦)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٢٥٣/ ٣٠٦٥)، وابن عدي في الكامل (٢/ ١٠١) و (٥/ ٢٧٩)، والدارقطني (٢/ ٤٥)، والبيهقي في السنن (٣/ ٢٨٣)، وفي المعرفة (٣/ ٣٥/ ١٨٨٦)، وفي الشعب (٣/ ٣٤٥/ ٣٧٢١)، وفي فضائل الأوقات (٢١٥)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٤/ ٣٠٥/ ١١٠٤)، وقال: "غريب". وفي الشمائل (٦٤٥)، وزاهر بن طاهر الشحامي في تحفة العيد (٥).

قال الترمذي: "حديث بريدة بن حصيب الأسلمي حديث غريب [وكذا في مستخرج الطوسي (٣/ ٧٥)، والتحفة (١٩٥٤)].

وقال محمد: لا أعرف لثواب بن عتبة غير هذا الحديث.

وقد استحب قوم من أهل العلم: أن لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم شيئًا، ويستحب له أن يفطر على تمر، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يرجع".

وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عبد اللَّه بن بريدة إلا عقبة بن عبد اللَّه وثواب بن عتبة المهري".

وقال ابن عدي بعد أن أخرجه في ترجمة ثواب: "وثواب بن عتبة يُعرف بهذا الحديث وحديث آخر، وهذا الحديث قد رواه غيره عن عبد اللَّه بن بريدة، منهم: عقبة بن عبد اللَّه الأصم، ففي الحديثين اللذين يرويهما ثواب لا يلحقه ضعف".

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وثواب بن عتبة المهري: قليل الحديث، ولم يجرح بنوع يسقط به حديثه، وهذه سنة عزيزة من طريق الرواية، مستفيضة في بلاد المسلمين".

وقال ابن القطان في بيان الوهم (٥/ ٣٥٦/ ٢٥٣١): "وعندي أنه صحيح؛ لأن ثواب بن عتبة المهري: ثقة".