فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد". لفظ مجمع.
ولفظ إسرائيل [كما في تهذيب الآثار (٣٢٨)، والمعجم الأوسط، وغيرهما]: قلت: يا رسول الله! قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد".
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣٨٤)، والنسائي في المجتبى (٣/ ٤٨/ ١٢٩٠ و ١٢٩١)، وفي الكبرى (٢/ ٧٥/ ١٢١٤ و ١٢١٥) و (٧/ ١٢٨/ ٧٦٢٤) و (٩/ ٢٧/ ٩٧٩٧) و (٩/ ١٤١/ ١٠١٢٠)، وأحمد (١/ ١٦٢)، وابن أبي شيبة (٢/ ٢٤٧/ ٨٦٣٤)، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في فضل الصلاة على النبي ﷺ (٦٨)، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي ﷺ (١)، والبزار (٣/ ١٥٧/ ٩٤١ و ٩٤٢)، وأبو يعلى (٢/ ٢١ و ٢٢/ ٦٥٢ - ٦٥٤)، وابن جرير الطبري في التفسير (٢٢/ ٤٣)، وفي تهذيب الآثار (٣٢٧ - ٣٢٩ - الجزء المفقود)، والطحاوي في شرح المشكل (٦/ ٥ / ٢٢٢٨)، والهيثم بن كليب الشاشي في مسنده (٣)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٩١/ ٢٥٨٥)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٠٣/ ٣٩٨)، وفي الحلية (٤/ ٣٧٣)، والضياء في المختارة (٣/ ٢٤ و ٢٥/ ٨٢٢ - ٨٢٤).
قال ابن جرير: "وهذا خبر عندنا صحيح سنده، … ".
وصحح إسناده الأثرم في الناسخ والمنسوخ (١٦١)، لما ذكر جملة من أحاديث الصلاة على النبي ﷺ.
وقال الطبراني: "لا يُروى هذا الحديث عن طلحة إلا من حديث عثمان بن عبد الله بن موهب، ولا رواه عن عثمان إلا إسرائيل وشريك".
• وله إسناد آخر فيه ضعف وجهالة، عند: ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي ﷺ (٢)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٨٤)، والضياء في المختارة (٣/ ٢٥/ ٨٢٥).
قلت: عثمان بن عبد الله بن موهب: ثقة، لكنه سلك في هذا الإسناد الجادة والطريق السهل، فإن موسى بن طلحة مشهور بالرواية عن أبيه طلحة بن عبيد الله:
• خالفه خالد بن سلمة الفأفاء فجعله من مسند زيد بن خارجة، وذكر فيه قصة تدل على ضبطه له:
فقد رواه يحيى بن سعيد الأموي، وعبد الواحد بن زياد، ومروان بن معاوية، وعيسى بن يونس [وهم ثقات]:
عن عثمان بن حكيم [بن عباد بن حنيف الأنصاري: ثقة ثبت]، عن خالد بن سلمة [الفأفاء: ثقة]، عن موسى بن طلحة [ثقة جليل]، قال: سألت زيد بن خارجة، قال: أنا سألت رسول الله ﷺ، فقال: "صلوا عليَّ، واجتهدوا في الدعاء، وقولوا: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد". لفظ الأموي، وكأنه لم يضبطه.