Skip to content

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (٢٤) باب الطواف بالصغير وغيره، ومن قاد غيره في الطواف، والكلام في الطواف

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

ياسر فتحي

Printed page ٣٠/ ٥٤٨

المناسك، ويقال ذلك أيضا في شريك، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

ج - وروى عبد الرحيم بن سليمان [ثقة حافظ]، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء والإسناد إليه لا يصح، رواه عنه: عبد الرحمن بن سلمة الرازي، قال الذهبي: «لا أعرفه». الجرح والتعديل (٥/ ٢٤١). المتفق والمفترق (٣/ ١٥١٤). تاريخ الإسلام (٦/ ١٠٢٩)، والراوي عن الرازي هذا: محمد بن شعيب بن داود التاجر الأصبهاني؛ قال أبو الشيخ: «حدث عن الرازيين بما لم نجده بالري، ولم نكتبه إلا عنه»، نقله عنه ابن حجر في اللسان، وقال أبو نعيم: «يروي عن الرازيين بغرائب». طبقات المحدثين بأصبهان (٤/¬٤٣). تاريخ أصبهان (٢/ ٢٢٢). تاريخ الإسلام (٦/ ١٠٢٩). اللسان (٧/ ١٩٧):

حدثنا محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: مر رسول الله ﷺ على رجلين مقرونين حاجين نذرا، فقال: «انزعا قرانكما»، قالا: يا رسول الله! إنه نذر، فقال رسول الله ﷺ: «انزعا قرانكما، ثم حجا».

أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٢٧٣/ ٧٤٨١)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٤٩٦). قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن محمد بن كريب إلا أبو زهير».

قلت: قد توبع أبو زهير، لكن الشأن في محمد بن كريب؛ فقد ضعفوه، قال فيه أحمد، والبخاري: «منكر الحديث»، وقال البخاري فيه مرة: «فيه نظر».

٥ - حديث عبد الله بن عمرو:

• يرويه: يحيى بن عبد الله بن سالم العدوي [مدني، صدوق]، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي [ثقة، صحيح الكتاب]، ومسلم بن خالد الزنجي [ليس بالقوي]:

عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: أدرك النبي ﷺ رجلين مقترنين؛ قد ربط أحدهما نفسه إلى صاحبه بطريق المدينة، فقال النبي ﷺ: «ما بال الأقران؟»، قالا: يا نبي الله، نذرنا أن نقترن حتى نطوف بالبيت، فقال: «أطلقا قرانكما، فلا نذر إلا ما ابتغي به وجه الله».

ولفظ الدراوردي: إن النبي ﷺ مر على رجلين مقترنين، فقال النبي ﷺ: «ما للأقران؟»، فقالا: نذرنا لنقترنن حتى نأتي الكعبة، فقال ﷺ: «أطلقا أنفسكما، ليس هذا نذرا، إنما النذر ما ابتغي به وجه الله ﷿».

ولفظ يحيى [عند أبي داود] مختصر: «ولا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله تعالى». أخرجه أبو داود (٢١٩٢)، والأزرقي في أخبار مكة (٢/¬١٤) [وبسنده تحريف]، والفاكهي في أخبار مكة (١/ ٤٤٤/ ٢٣٧)، وابن عساكر في معجم الشيوخ (١٠٤). [التحفة (٦/ ٥٩/ ٨٧٣٦)، الإتحاف (٩/ ٥٣٦/ ١١٨٧١)] [وسيأتي تخريجه بطرقه في موضعه من السنن، في باب الطلاق قبل النكاح، إن شاء الله تعالى].

قلت: هو حديث حسن، عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: قال ابن معين: «ليس به بأس»، وقال مرة: «صالح»، وقال أبو حاتم: «شيخ»،