Skip to content

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود باب في مسائل شتى فيما يجتنبه المحرم، أو يحل له

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

ياسر فتحي

Printed page ٢٧/ ٥١١

الحديث رقم (٥٨٨٠)، حيث قال: «وكان على عائشة خواتيم الذهب».

قال ابن حجر في الفتح (١٠/ ٣٣٠): «وصله ابن سعد، من طريق: عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، قال: سألت القاسم بن محمد، فقال: لقد رأيت - والله - عائشة تلبس المعصفر، وتلبس خواتيم الذهب».

ط - ورواه أحمد بن حنبل [ثقة حجة، إمام فقيه]، قال: حدثنا يحيى بن سعيد [القطان: ثقة حجة، إمام ناقد]، ووكيع بن الجراح [ثقة حافظ]، عن الأوزاعي [ثقة ثبت إمام]، عن عبدة [عبدة بن أبي لبابة: ثقة، تابعي جليل، من الطبقة الرابعة]، عن هلال بن يساف [تابعي، ثقة، من الثالثة]، قال: سألت عائشة ما تلبس المحرمة؟ قالت: تلبس في إحرامها ما تلبس في حلها، من خزها وقزها، وحليها، ومصابيغها.

أخرجه أبو داود في مسائله لأحمد (٧٢٧).

وهذا موقوف على عائشة بإسناد صحيح.

• وعلقه البخاري في صحيحه قبل الحديث رقم (١٥٤٥) قال: «ولم تر عائشة بأسا بالحلي، والثوب الأسود، والمورد، والخف للمرأة».

وفيه أن عائشة كانت تفتي المحرمة بلبس الثياب المصبوغة، يعني: بغير الطيب.

ي - ورواه أبو النضر [هاشم بن القاسم: ثقة ثبت]، وعلي بن الجعد [ثقة ثبت]:

حدثنا محمد بن راشد [المكحولي الدمشقي: ثقة]، عن عبدة بن أبي لبابة [تابعي، ثقة، من الرابعة]، عن ابن باباه المكي [عبد الله بن باباه: تابعي مكي، ثقة، من الثالثة]؛ أن امرأته سألت عائشة: ما تلبس المرأة في إحرامها؟ قال: فقالت عائشة: تلبس من خزها وقزها وأصباغها وحليها.

ولفظ ابن الجعد: أن امرأة سألت عائشة ما تلبس المرأة في إحرامها؟ فقالت: تلبس من خزها وقزها وأصباغها وحليها.

أخرجه أبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٣٤١٤)، والبيهقي (٥/ ٥٢).

وهذا موقوف على عائشة بإسناد صحيح، ويحتمل من عبدة التعدد في الأسانيد.

• ورواه سعيد بن منصور [ثقة ثبت]: حدثنا سفيان [سفيان بن عيينة: ثقة حافظ]، عن محمد بن عجلان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن عائشة؛ أنها سئلت: ما تلبس المحرمة؟ فقالت: من خزها وقزها وحريرها وعصفرها. ولم يذكر ابن باباه.

أخرجه سعيد بن منصور [عزاه إليه: ابن تيمية في شرح العمدة (٤/ ٥٣٦ - ط عطاءات العلم)، وابن حجر في تغليق التعليق (٣/ ٥٢)].

قلت: وهذا تقصير بإسناده؛ إنما يرويه عبدة عن هلال بن يساف، أو: عن عبد الله بن باباه، ولعل التقصير من قبل: محمد بن عجلان، فإنه: صدوق.

لكنا نستفيد من هذه الرواية تفسير المصبوغ من الثياب بالمعصفر منها، والله أعلم.

• وانظر أيضا: الثقات (٥/ ٣٠٧)، ترجمة القاسم بن مخيمرة.