فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
تقصير المتمتع بعد العمرة، فكأنه يشير إلى إعلال زيادة: يحلقوا التي شك فيها الراوي، والله أعلم].
أخرجه البخاري (١٥٤٥ و ١٦٢٥ و ١٧٣١). وأبو الشيخ أخلاق النبي ﷺ (٥٣٧). وابن حزم في حجة الوداع (٣٧٤). والبيهقي (٥/¬٣٣ و ١٠٢). والبغوي في الشمائل (١٠٧٨).
وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٢٨٨/ ١٣٤٢). [التحفة (٦٣٦٦ - ٦٣٦٨)].
• وقد روي بعضه من طرق فيها ضعف: أخرجها ابن أبي شيبة (٨/ ٧١/ ١٣٠١٤).
وإسحاق بن راهويه (٩٥٣). وأحمد (١/ ٣٥٣/ ٣٣١٤) و (١/ ٣٦٢/ ٣٤١٨). والبلاذري في أنساب الأشراف (١/ ٣٦٩). والبزار (١٠٨٧ - كشف الأستار). وأبو يعلى (٤/ ٤٥٢/ ٢٥٧٩) و (٥/ ٨٨/ ٢٦٩٢). [الإتحاف (٨٦٢٦). المسند المصنف (١٢/ ١٤٨/ ٥٧٨٩)].
راجع تخريجه مع بقية طرقه في كتابي: صيانة الصحيح عن القدح والتجريح.
وحاصل ما تقدم: فإنه لا يثبت حديث في كون النبي ﷺ أهل دبر صلاته وهو في المسجد، إنما ثبت أنه أهل عند مسجد ذي الحليفة حين انبعثت به راحلته قائمة، وأهل حين استوت به على البيداء.
* * *
١٧٧١ - قال أبو داود: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله ﷺ فيها؛ ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد. يعني: مسجد ذي الحليفة.
حديث متفق على صحته
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٤٤٧/ ٩٣٤ - رواية يحيى الليثي) (٦٨٤ - رواية القعنبي) (١٠٦٧ - رواية أبي مصعب) (ق ٥٠/ أ - رواية ابن القاسم برواية سحنون) (١٨٩ - رواية ابن القاسم بتلخيص القابسي) (٩٨٥ - رواية ابن بكير) (٤٩٨ - رواية الحدثاني) (٣٨٥ - رواية الشيباني). [المسند المصنف (١٥/¬٤٥/¬٧١٣٢)].
ومن طريقه: البخاري (١٥٤١)، ومسلم (٢٣/ ١١٨٦)، وأبو عوانة (٩/¬٤٩/¬٣٥٤٦)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٧٢/ ٢٧٠٩)، وأبو داود (١٧٧١)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٦٢/ ٢٧٥٧)، وفي الكبرى (٤/ ٥٦/ ٣٧٢٣)، وابن حبان (٩/ ٧٧/ ٣٧٦٢)، وأحمد (٢/ ٦٦)، وابن وهب في مسنده [عزاه إليه: العيني في نخب الأفكار (٩/ ٦٩)]، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٢٢/ ٣٥٤١ و ٣٥٤٢)، وفي أحكام القرآن (٢/¬٣٠/¬١١٦٥ و ١١٦٦)، والجوهري في مسند الموطأ (٦٣٠)، وابن حزم في حجة الوداع (٢٧ و ٥٢٠)، والبيهقي (٥/¬٣٨)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ٥٥/ ١٨٦٩). [التحفة (٥/ ١٧٧/ ٧٠٢٠)، الإتحاف (٨/ ٤٢٠/ ٩٦٨٢)، المسند المصنف (١٥/¬٤٥/¬٧١٣٢)].