Skip to content

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود ١١ - باب الطيب عند الإحرام

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

ياسر فتحي

Printed page ٢٣/ ٥٦٠

وممن تابع أبا معاوية على لفظه مع قوله: وهو يلبي: أبو خالد الأحمر [عند الطبراني]، وزفر بن الهذيل [عند الدارقطني].

ولفظ شعبة [عند النسائي في المجتبى (٢٦٩٨)، وفي الكبرى (٣٦٦٤)، وأحمد (٦/ ١٧٣)]: لقد رأيت وبيص الطيب في رأس رسول الله ﷺ وهو محرم.

ومثله لفظ ابن نمير [عند أحمد (٦/ ٢٣٠)، وأبي عوانة (٩/¬٢٦/¬٣٥٢٨)]؛ لكنه قال: وهو يلبي.

ولفظ جرير [عند ابن خزيمة]: لقد رأيت الطيب في مفارق رسول الله ﷺ وإنه ليلبي.

أخرجه مسلم (٤٠/ ١١٩٠) و (٤١)، وأبو عوانة (٩/¬٢٣/¬٣٥٢٤) و (٩/¬٢٦/¬٣٥٢٨)، و (٩/¬٢٧/¬٣٥٢٩ و ٣٥٣٠)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٧٧/ ٢٧٢١ و ٢٧٢٣)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٤٠/ ٢٦٩٨ و ٢٦٩٩)، وفي الكبرى (٤/¬٣٣/¬٣٦٦٤ و ٣٦٦٥)، وابن خزيمة (٤/ ١٥٧/ ٢٥٨٦ و ٢٥٨٧)، وابن حبان (٤/ ٢١٥/ ١٣٧٧)، وأحمد (٦/ ١٠٩ و ١٧٣ و ١٩١ و ٢٢٤ و ٢٣٠ و ٢٤٥) (١٢/ ٦٢٨٦/ ٢٦٧٢٠ - ط المكنز)، ومحمد بن الحسن في الحجة على أهل المدينة (٢/ ٤٠٤)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (٥/ ٣٦٥)، وابن أبي شيبة (٨/ ٨١/ ١٣٩٧٤ - ط الشثري)، وإسحاق بن راهويه (٢/ ١٦٢/ ١٥٤٢ - ط دار التأصيل)، والطبراني في الأوسط (٦/ ٧٨/ ٥٨٤٨) و (٩/ ١٢٨/ ٩٣٢٣)، والدارقطني في العلل (١٥/ ٧٧/ ٣٨٤٨)، وأبو طاهر المخلص في الثامن من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (١٠) (١٥٨٦ - المخلصيات)، والبيهقي (٥/¬٣٥) (٩/ ٣٩٦/ ٩٠٣٣ - ط هجر)، وأبو طاهر السلفي في الثلاثين من المشيخة البغدادية (١١ - مخطوط). [التحفة (١١/ ١٤٨/ ١٥٩٥٤)، والإتحاف (١٦/ ١٠٣٤/ ٢١٥٦٣)، والمسند المصنف (٣٢/¬٣٨/¬١٨١٣٠)].

• خالف هؤلاء جميعا فوهم في إسناده:

زياد بن عبد الله البكائي، قال: نا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، وعن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله ﷺ وهو محرم.

أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٥١/ ١٢١٩).

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، إلا زياد».

قلت: حديث أبي الضحى عن مسروق عن عائشة، سيأتي الكلام عليه.

وأما حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة: فهو حديث منكر؛ تفرد به عن الأعمش دون بقية أصحابه الثقات: زياد بن عبد الله البكائي، وهو: ثقة ثبت في مغازي ابن إسحاق، وفيما عدا المغازي فهو ليس بالقوي [تقدم الكلام عليه تحت الحديث رقم (٣٩٣)].