فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
سهيل، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله؛ أن رجلاً من الأنصار أعتق غلاماً له عن دبر، وكان محتاجاً، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فدعاه، فقال: «أعتقت غلامك؟»، قال: نعم، فقال النبي ﷺ: «أنت أحوج إليه»، ثم قال: «من يشتريه؟»، قال نعيم بن عبد الله: أنا، فاشتراه، ثم أخذ النبي ﷺ ثمنه، فدفعه إلى صاحبه.
أخرجه مسلم في الأيمان والنذور (٥٨/ ٩٩٧)، وأبو عوانة (١٢/ ٦٢٠/ ٦٢٤٦)، والنسائي في الكبرى (٥/¬٤٣/¬٤٩٨١) و (٥/ ٤٢٠/ ٥٩٣٨)، والطبراني في الأوسط (٨/ ١٢٤/ ٨١٦٤)، والسهمي في تاريخ جرجان (٢٦٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٦٦٦/ ٦٣٨٨)، والبيهقي في السنن (١٠/ ٣١٠)، في الخلافيات (٧/ ٥٥١/ ٥٦٦٩). [التحفة (٢/ ٢٨٩/ ٢٤٣٣)، المسند المصنف (٥/ ٤٤٩/ ٢٧٨٨)].
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد المجيد إلا المغيرة بن عبد الرحمن، تفرد به: قتيبة.
• ورواه حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وابن جريج، وأيوب السختياني [وعنه: إسماعيل ابن علية، وجرير بن حازم، وعبد الوارث بن سعيد، ومعمر بن راشد]، وحماد بن سلمة [وعنه: يحيى بن حسان] [وهم جميعاً ثقات]:
عن عمرو بن دينار، عن جابر؛ أن رجلاً من الأنصار دبر مملوكاً له، ولم يكن له مال غيره، فبلغ النبي ﷺ، فقال: «من يشتريه مني؟»، فاشتراه نعيم بن النحام بثمان مائة درهم. فسمعت جابر بن عبد الله، يقول: عبداً قبطياً، مات عام أول. لفظ حماد في الصحيحين.
ولفظ ابن جريج: أعتق رجل على عهد رسول الله ﷺ عبداً له، ليس له مال غيره عن دبر، فقال النبي ﷺ: «من يبتاعه مني؟»، فقال نعيم بن عبد الله الكندي: أنا أبتاعه، فابتاعه.
قال عمرو: قال جابر: غلاماً قبطياً مات عام أول.
أخرجه البخاري (٢٢٣١ و ٦٧١٦ و ٦٩٤٧)، ومسلم في الأيمان والنذور (٥٨/ ٩٩٧)، وأبو عوانة (١٢/ ٦١٢/ ٦٢٢٩ و ٦٢٣٠) و (١٢/ ٦١٣/ ٦٢٣١) و (١٢/ ٦١٤/ ٦٢٣٤ و ٦٢٣٥) و (١٢/ ٦١٦/ ٦٢٣٨)، والترمذي (١٢١٩)، وابن ماجه (٢٥١٣)، وابن حبان (١١/ ٣٠٢ / ٤٩٣٠)، وابن الجارود (٩٨٣ و ٩٨٤)، وأحمد (٣/ ٢٩٤ و ٣٠٨)، والشافعي في الأم (٩/ ٤٢٦٥ - ٣٠٦/ ٤٢٦٧)، وفي المسند (٣٢٧ و ٣٢٨)، والطيالسي (٣/ ٢٧٥/ ١٨٠٧)، وعبد الرزاق (٩/ ١٣٩/ ١٦٦٦٢ و ١٦٦٦٣)، والحميدي (١٢٥٦)، وابن أبي شيبة (٤/ ٢٠٦٦٧/ ٣٢٥) و (٧/ ٣٦٠٦٨/ ٢٧٩)، وأبو يعلى (٣/ ٣٥٧/ ١٨٢٥) و (٣/ ٤٦٧/ ١٩٧٧) و (٣/ ٤٧١/ ١٩٨٤) و (٣/ ٤٧٢/ ١٩٨٥)، وابن المنذر في الأوسط (١١/ ٥٧٥/ ٨٧٦٥)، وفي الإقناع (١٤٢)، والطحاوي في المشكل (١٢/ ٤٤٦/ ٤٩٢٦) و (١٢/ ٤٤٨/ ٤٩٢٨ و ٤٩٢٩)، والمحاملي في الأمالي (١١١ - رواية ابن مهدي الفارسي)، وابن الأعرابي في