Skip to content

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود ٢٣ - باب من يعطى من الصدقة، وحد الغنى

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

ياسر فتحي

Printed page ٢١/ ٢١

• والمعروف فيه: ما رواه هشيم بن بشير [ثقة ثبت]، عن حجاج بن أرطاة، عن رجل، عن إبراهيم، عن ابن مسعود قوله. ولا يثبت عن ابن مسعود.

أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (١٧٣١).

• وقد روي عن ابن مسعود، وإبراهيم النخعي، والحسن البصري، وسفيان الثوري؛ القول بأن حد الغنى خمسون درهماً، فمن كانت له خمسون لم يأخذ من الصدقة؛ إلا أن يكون غارماً [أخرجه عبد الرزاق (٤/ ١١٠ و ١١١/ ٧١٥٧ و ٧١٥٨) (٤/ ٤١٣/ ٧٣٨٣ و ٧٣٨٤ - ط التأصيل)، وابن أبي شيبة (٢/ ٤٠٤/ ١٠٤٣٣ و ١٠٤٣٤)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٩١ و ٩٢ - مسند عمر)].

وهو قول ضعيف؛ لا مستند له من حديث مرفوع، ولا قول صاحب.

* * *

١٦٢٧ - … مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد، أنه قال: نزلتُ أنا وأهلي ببقيع الغرقد، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله ﷺ، فسله لنا شيئاً نأكله، فجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله ﷺ، فوجدت عنده رجلاً يسأله، ورسول الله ﷺ يقول: «لا أجد ما أُعطيك»، فتولى الرجل عنه وهو مُغضَبٌ، وهو يقول: لعمري إنك لتعطي من شئتَ، فقال رسول الله ﷺ: «يغضب علي أن لا أجد ما أعطيه، من سأل منكم وله أوقية، أو عدلها، فقد سأل إلحافاً»، قال الأسدي: فقلت: لَلَفْحَةٌ لنا خير من أُوقية - والأوقية: أربعون درهماً - قال: فرجعت ولم أسأله، فقدم على رسول الله ﷺ بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه - أو كما قال - حتى أغنانا الله ﷿.

قال أبو داود: هكذا رواه الثوري كما قال مالك.

* حديث حسن

أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٥٩٩/ ٢٨٥٤ - رواية يحيى الليثي) (٢١١١ - رواية أبي مصعب الزهري) (٣٠٣٧ - رواية ابن بكير) (٨١٠ - رواية الحدثاني)، ومن طريقه: أبو داود (١٦٢٧)، والنسائي في المجتبى (٥/ ٩٨/ ٢٥٩٦)، وفي الكبرى (٣/ ٧٨/ ٢٣٨٨)، وابن الجارود (٣٦٦)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/¬٢١) و (٤/ ٣٧١)، وفي المشكل (١/ ٤٢٨/ ٤٨٧)، وفي أحكام القرآن (٥١٥) و (٧٤٥)، والجوهري في مسند الموطأ (٣٥٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣١١/ ٧١٧٩) و (٦/ ٣١٥٩/ ٧٢٧٢)، والبيهقي (٧/¬٢٤)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٦/ ٨٤/ ١٦٠١). [التحفة (١٠/ ٥٨٨/ ١٥٦٤٠)، الإتحاف (١٦/ ٢١٠٧٩/ ٥٨٤)، المسند المصنف (٣٥/ ٢٤٥/ ١٦٩٥٤)].