Skip to content

شرح مقدمة التفسير (من النقاية) للسيوطي مقدمة التفسير للسيوطي (٤) الكلام على النوع: السابع: المؤول، والثامن: المفهوم، والتاسع والعاشر: المطلق والمقيد، والحادي عشر والثاني عشر: الناسخ والمنسوخ، والثالث عشر والرابع عشر: المعمول به مدة معينة، وما عمل به واحد، والفصل والوصل، ومن أنواع هذا العلم: الأسماء، والمبهمات ...

شرح مقدمة التفسير (من النقاية) للسيوطي

عبد الكريم الخضير

Printed page ٤/ ٦

﴿الْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ [(٦٠) سورة التوبة] هذا خاص بالعاملين، يشمل جميع من يعمل على الصدقة، سواءً كان غنياً أو فقيراً، فهو مخصص لحديث: ((لا تحل الصدقة لغني ولا لقوي مكتسب)) فالغني إذا كان الوصف المدخل له في أهل الزكاة العمل فيها جاء النص الخاص بالكتاب مخرج له من عموم الحديث.

﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ [(٢٣٨) سورة البقرة] مع قوله ﵊: ((لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس)) عموم الحديث الثاني يشمل صلاة الفجر، لكن ﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ مخرج لصلوات الفرض، فـ ﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ خاص على حد زعم المؤلف، وإن كان لا يسلم من نقاش، و ((لا صلاة بعد العصر)) عام عنده، و ((لا صلاة بعد الصبح)) عام، و"ثلاث ساعات كان رسول الله ﷺ ينهانا أن نصلي فيهن، وأن نقبر فيهن موتانا" هذا عام يشمل جميع الصلوات، يخصص بالفرائض كما هنا ﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ لكن من جهة أخرى ﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ بعمومه يتناول الفرض والنفل.