Skip to content

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات الجانب النظري ثالثا: آراء العلماء المسلمين نحو الترويح

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات

طارق بن عبد الله حجار

Printed page ٤٤٩

العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه رأساً”١.

ومن النص نخلص إلى ما يلي:

- تعليم القراءة ولا سيما للقرآن الكريم والأحاديث النبوية وأخبار الأبرار، في نظر الغزالي يعد أحد الأمور الهامة في إشغال وقت الطفل أثناء ترويحه من عناء الحياة أو التعليم المنظم.

- اللعب فطرة من خلالها يعبر الطفل فيها عن مستقبل حياته وخصوصاً اللعب أو الترويح الموجه.

- الترويح عن طريق اللعب فيه تنمية إيجابية للبناء الجسمي والعاطفي.

- الترويح وسيلة لبناء الجانب الخلقي حتى لا يلجأ الطفل إلى الحيلة من أداء الواجب أو الذهاب إلى طلب العلم.

٢ - ابن سحنون:

لقد أجاب ابن سحنون عن سؤال يختص بتحديد أيام إجازة الأطفال في العيدين فقال: “الفطر يوماً واحداً ولا بأس أن يأذن لهم ثلاثة أيام، والأضحى ثلاثة أيام ولا بأس أن يأذن لهم خمسة أيام”٢.

ومن توجيهات هذا النص ما يلي:

- ربط الترويح للأطفال في أيام الأعياد الدينية التي هي عيد الفطر والأضحى والتي هي مرتبطة في الجانب العقدي.

- في أيام العيدين فرصة للترويح للأطفال في تعلم كثير من الآداب الإسلامية المرتبطة بالدين منها صلة الأقارب والأرحام، لقاء الأصدقاء،