Skip to content

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات الجانب النظري أولا: الفرق بين الترويح المباح وغير المباح

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات

طارق بن عبد الله حجار

Printed page ٤٤٣

الترويح المحرم شرعاً: النرد أو الشطرنج، القمار، الألعاب الرياضية التي خرجت عن الآداب الشرعية مثل ظهور العورة أو اللبس الحرام أو الاختلاط بين الجنسين أو استماع الموسيقى أو الرياضات غير المباحة. كل ما ينطبق عليه ذلك من ألوان الترويح.

يقول ﵎: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ (لقمان/٦) . واللهو المذكور في الآية هو الغناء كما أقسم عبد الله بن مسعود ﵁ على ذلك ثلاثاً وهو من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وقال بذلك الحسن البصري أيضاً أنه (الغناء والمزامير) ١.

وبعد عرض أنواع الترويح فإن الباحث يستعرض فيما يلي الأحاديث الواردة في ترويحه ﷺ للأطفال: