Skip to content

جامع الأصول سورة الزمر

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Printed page ٢/ ٣٣٨

٧٨٩ - (خ م ت) (ابن مسعود ﵁) : قال: جاء حَبْرٌ (١) إلى رسولِ الله ﷺ فقال: يا محمدُ، إن الله يضَع السَّماءَ على إِصْبَعٍ، والأرضِينَ على إصْبَعٍ، والجبال على إصبعٍ. والشَّجرَ والأنهار على إصبعٍ، وسائرَ الخلقِ على إِصبع، ثم يقول: أنا الملكُ، فضَحِكَ رسولُ الله ﷺ وقال: ﴿وما قَدَروا اللَّه حقَّ قدره﴾ [الزمر: ٦٧] .

وفي رواية نحوه، وقال: والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، ثم يَهُزُّهُنَّ - وفيه - أن رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه، تَعَجُّباً وتصديقاً لَهُ (٢) ، ثم قرأَ رسول الله ﷺ: ﴿وما قدَروا الله حقَّ قدرهِ.....﴾ الآية. أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية الترمذي، فقال: يا محمد، إن الله يُمسِكُ السمواتِ على إصبعٍ، والجبالَ على إصبعٍ، والأرضينَ على إصبع، والخلائق على إصْبَعٍ، ثم يقول:

Printed page ٣٣٩

أَنا الملِكُ، قال: فضحِكَ النبي ﷺ حتى بدت نواجذُه، قال: ﴿وما قَدَروا اللَّه حقَّ قدرِهِ﴾ .

وفي رواية قال: فضحك النبي ﷺ تعجباً وتَصديقاً (٣) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(نواجذ) النواجذ: الأضراس التي تلي الأنياب، وهي الضواحك، وقيل: هي أواخر الأسنان.