Skip to content

جامع الأصول الفصل الأول: في لفظ اليمين وما يحلف به

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Printed page ١١/ ٦٥٠

٩٢٧٧ - (س) قتيلة امرأة من جهينة أن يهودياً أتى النبيَّ ﷺ

Printed page ٦٥١

فقال: «إنكم تَندِّدون وتشركون، تقولون: ما شاء الله وشئتَ، وتقولون: والكعبةِ، فأمرهم النبيُّ ﷺ إذا أرادوا أن يحلِفُوا، أن يقولوا: وربِّ الكعبة، ويقول أحدهم: ما شاء الله ثم شئت» أخرجه النسائي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ما شاء الله وشئت) إنما فرَّق بين قوله: «ما شاء الله وشئت، وما شاء الله ثم شئت، لأن الواو قد ذهب قوم إلى أنها موضوعة للجمع والمشاركة، لا للترتيب فإذا قال: «ما شاء الله وشئت» كان قد جمع بينه وبين الله ﷿ في المشيئة، ولهذا قال القائل بهذا: إذا قلت: «قام زيد وعمرو» يجوز أن يكون عمرو قد قام قبل زيد، فأما إذا قال: «ما شاء الله ثم شئت» ترتبت مشيئة الله تعالى قبل مشيئته، فلهذا قال لهم النبي ﷺ: «قولوا: ما شاء ثم شئت» .