٦٣٩ - (د) عمر بن الخطاب ﵁: قال: لما كان يومُ بَدْرٍ، وأخذ- يعني النبي ﷺ الفِداءَ، أنزل الله ﷿ ﴿ما كان لنَبِيٍّ أن يكونَ له أَسْرَى حتى يُثْخِنَ في الأرض تُريدون عَرَض الدنيا واللَّه يريد الآخرة واللَّه عزيز حكيم. لولا كتاب من اللَّه سبق لمسّكُمْ فيما أخذتُمْ﴾ من الفداء ﴿عذابٌ عظيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٧، ٦٨] ثم أُحِلَّ لهم الغنائم.
Printed page١٥٠
أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يثخن) الإثخان في الشيء: المبالغة فيه والإكثار، يقال: أثخنه المرض: إذا أثقله وأوهنه، والمراد به هاهنا: المبالغة في قتل الكفار، والإكثار من ذلك.