Skip to content

جامع الأصول الفصل السادس: في أعوان الأئمة والأمراء

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Printed page ٤/ ٧٣

٢٠٥٩ - (خ س) أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة ﵄: أنَّ

Printed page ٧٤

رسولَ الله ﷺ قال: «مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ، ولا استَخْلَفَ مِن خَليفةٍ، إلا كانَتْ لَهُ بِطَانَتانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمعْرُوفِ، وَتَحُضُّهُ عليه، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ، وَتَحُضُّهُ عليه، والمَعْصُومُ مَنْ عَصمَ اللهُ» . أخرجه البخاري (١) .

وأخرجه النسائي عن أبي هريرة وحدَه، وهذا لفظه: قال: قال رسولُ الله ﷺ: «مَا مِنْ والٍ إلا وَلَهُ بِطَانتان: بِطَانَةٌ تَأمُرُهُ بِالمعروف، وتَنْهَاهُ عن المُنكرِ، وبِطَانَةٌ لا تَألُوهُ خَبَالاً، فَمَن وُقِيَ شَرَّهَا فقد وُقيَ وهو مِنَ التي تَغْلِبُ عليه منهما» (٢) .

وأخرجه النسائي عن أبي سعيد أيضاً مثل حديث البخاري.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(بطانتان) : بطانة الرجل: صاحب سره، وداخلة أمره الذي يشاوره في أحواله.

(لا تألوه خبالاً) : أي لا تقصر في إفساد أمره، و «الخبال» والخبل الفساد يكون ذلك في الأفعال والأقوال والأجسام.