Skip to content

تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات الآيات البينات

تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات

ابن الألوسي

Printed page ٩١

(١) نسبة إلى " كندة " محلة بالكوفة ولد فيها وهو أبو الطيب المتنبي الشاعر المشهور. توفي سنة (٣٥٤)

(٢) كذا في النسخ الثلاثة وفي " ديوان المتنبي) : (تخالف) . وقال شارحه العكبري (١ / ٥٩) ما ملخصه: " (الشجب) : الهلاك والحزن. والمعنى: أن الناس يتخالفون في كل شيء والإجماع على الهلاك فكلهم يقولون: إن منتهى الناس الموت فيهلكون ثم تخالفوا في الموت فقال قوم: هل تموت النفس بموت الجسم أم تبقى حية لقوله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ ؟ وقال قوم: هل نبعث إذا متنا؟ والخلف في الموت كثير وهم قد أجمعوا عليه بغير خلاف والخلاف فيه كثير وقد بينه فيما بعده بقوله: فقيل تخلص نفس المرء. . . ويعني بالنفس: الروح ويشير إلى قول المؤمنين: إن الروح تسلم من العطب وهو الهلاك بخلاف الدهريين الذين يقولون بأن الروح تفنى كالجسد

(٣) في " الملل " (٤ / ٧٠ - ٧١)

(٤) الأصل (أدلتهم) والتصويب من النسخة الثالثة

[الصفحة ١٠٨]