Skip to content

سد الذرائع في مسائل العقيدة الفصل الرابع: سد الذرائع المتعلقة بالنبوة والرسالة المبحث الرابع: نهى المؤمنين عن مخاطبة النبي ﷺ بلفظ "راعنا"٠

سد الذرائع في مسائل العقيدة

عبد الله الجنيدي

Printed page ٢٤٣

وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي:"كان المسلمون يقولون حين خطابهم للنبي ﷺ عند تعلمهم أمر الدين: "راعنا"، أي: ارع أحوالنا، فيقصدون بها معنى صحيحا، وكان اليهود يريدون بها معنى فاسد، فانتهزوا الفرصة فصاروا يخاطبون الرسول بذلك، ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة، سدا لهذا الباب، ففيه النهى عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم"١٠