Skip to content

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية حديث القصعة

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

القسطلاني

Printed page ٢/ ٢٩٩

عن أبيه عن أبى سعيد عن أخيه قتادة بن النعمان قال: أصيبت عيناى يوم أحد فسقطتا على وجنتى، فأتيت بهما النبى- ﷺ فأعادهما مكانهما وبصق فيهما فعادتا تبرقان، قال الدار قطنى: هذا حديث غريب تفرد به عمار بن نصر وهو ثقة، ورواه الدار قطنى عن إبراهيم الحربى عن عمار بن نصر.

وأخرج الطبرانى وأبو نعيم عن قتادة قال: كنت يوم أحد أتقى السهام بوجهى دون وجه رسول الله- ﷺ، فكان آخرها سهما ندرت منه حدقتى فأخذتها بيدى وسعيت إلى رسول الله- ﷺ، فلما رآها فى كفى دمعت عيناه فقال: «اللهم ق قتادة كما وقى وجه نبيك بوجهه، فاجعلها أحسن عينيه وأحدّهما نظرا» «١» .

وفى البخارى فى غزوة خيبر أنه- ﷺ قال: «أين على بن أبى طالب» فقالوا: هو يا رسول الله يشتكى عينيه، قال: «فأرسلوا إليه» فأتى به، فبصق رسول الله- ﷺ فى عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع «٢» . وعند الطبرانى من حديث على قال: فما رمدت ولا صدعت منذ دفع إلى رسول الله- ﷺ الراية يوم خيبر «٣» . وفى رواية مسلم من طريق إياس بن سلمة عن أبيه قال: فأرسلنى النبى- ﷺ إلى على فجئت به أقوده أرمد، فبصق فى عينيه فبرأ «٤» . وعند الحاكم من حديث على قال: فوضع- ﷺ رأسى فى حجره ثم بصق فى راحته فدلك بها عينى «٥» . وعند الطبرانى: فما اشتكيتهما حتى الساعة، ودعا لى- ﷺ فقال: «اللهم أذهب عنه الحر والقر» ، قال: فما اشتكيتهما حتى يومى هذا «٦» .