Skip to content

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية النوع الأول فى عيشه ﷺ فى المأكل والمشرب

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

القسطلاني

Printed page ٢/ ١٥٣

أطعم وأسقى» «١» قال: وإنما معناه: الحجز، بالزاى وهو طرف الإزار، لأن الله تعالى قد كان يطعم رسول الله- ﷺ ويسقيه إذا واصل، فكيف يحتاج إلى شد الحجر على بطنه؟ وما يغنى الحجر عن الجوع. انتهى.

وقال بعضهم: يجوز أن يكون عصب الحجر لعادة العرب أو أهل المدينة أنهم يفعلون ذلك إذا خلت أجوافهم وغارت بطونهم يشدون عليها حجرا ففعل- ﷺ ذلك ليعلم أصحابه أنه ليس عنده ما يستأثر به عليهم.

والصواب: صحة الأحاديث، وأنه- ﷺ فعل ذلك اختيارا للثواب.