المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدنى أبى وأمى، لم يصبنى من نكاح أهل الجاهلية شىء» «١» . رواه الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم وابن عساكر.
وروى أبو نعيم، عن ابن عباس، مرفوعا: «لم يلتق أبواى قط على سفاح، لم يزل الله ينقلنى من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة، مصفى مهذبا، لا تتشعب شعبتان إلا كنت فى خيرهما» «٢» .
وعنه فى قوله تعالى: وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ «٣» . قال: من نبى إلى نبى حتى أخرجتك نبيّا «٤» . رواه البزار.
وعنه أيضا فى الآية قال: ما زال النبى- ﷺ يتقلب فى أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمه. رواه أبو نعيم.
وعن جعفر بن محمد عن أبيه، فى قوله تعالى: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ «٥» قال: لم يصبه شىء من ولادة الجاهلية، قال: وقال النبى ﷺ: «خرجت من نكاح غير سفاح» «٦» .
وعن أنس قال: قرأ رسول الله- ﷺ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ- بفتح الفاء- وقال: أنا أنفسكم نسبا وطهرا وحسبا، ليس فى آبائى من لدن آدم سفاح، كلنا نكاح «٧» . رواه ابن مردويه.