المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
رواية: أن الأسد أقبل يتخطاهم حتى أخذ برأس عتيبة ففدغه «١» ، ذكره الدولابى.
ولما توفيت رقية خطب عثمان ابنة عمر حفصة فرده «٢» ، فبلغ ذلك النبى ﷺ فقال: يا عمر، أدلك على خير لك من عثمان، وأدل عثمان على خير له منك؟ قال: نعم يا نبى الله، قال: تزوجنى ابنتك، وأزواج عثمان ابنتى، خرجه الخجندى.
وكان تزويج عثمان بأم كلثوم سنة ثلاث من الهجرة. وروى أنه- ﷺ قال له: «والذى نفسى بيده لو أن عندى مائة بنت يمتن واحدة بعد واحدة، زوجتك أخرى بعد أخرى، هذا جبريل أخبرنى أن الله يأمرنى أن أزوجكها» «٣» . رواه الفضائلى.
وماتت أم كلثوم سنة تسع من الهجرة، وصلى عليها- ﷺ ونزل فى حفرتها على والفضل وأسامة بن زيد. وفى البخارى (جلس- ﷺ على القبر وعيناه تذرفان وقال: «هل فيكم أحد لم يقارف الليلة» فقال أبو طلحة:
أنا، فقال: «انزل قبرها» فنزل) «٤» .
وقد روى نحو ذلك فى رقية، وهو وهم، فإنه- ﷺ لم يكن حال دفنها حاضرا، بل كان فى غزوة بدر كما قدمته.
وغسلتها أسماء بنت عميس، وصفية بنت عبد المطلب، وشهدت أم عطية غسلها، وروت قوله- ﷺ: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن فى الآخرة كافورا، فإذا