Skip to content

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول الفصل الأول في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى

Printed page ١/ ٢٣٦

و (المتجرّد) : العضو العاري عن الشّعر. و (اللّبّة) : النّقرة الّتي فوق الصّدر. و (الرّحب) : الواسع. و (سائل الأطراف) :

طويلها طولا معتدلا. و (خمصان الأخمصين) : متجافيهما عن الأرض. و (الأخمص) : الموضع الّذي لا يمسّ الأرض عند الوطء من وسط القدم.

(و) معنى (المتجرّد) - بجيم وراء مشددة مفتوحتين-: (العضو العاري عن الشّعر) ؛ أو الثوب.

(و) معنى (اللبّة) - بفتح اللام وتشديد الباء الموحدة المفتوحة-: (النّقرة الّتي فوق الصّدر) ، أي: المنحر، وهي المتطامن الذي فوق الصدر وأسفل الحلق من الترقوتين، وفيه تنحر الإبل.

(و) معنى (الرّحب) - بفتح الراء وإسكان الحاء-: (الواسع)

(و) معنى (سائل الأطراف) - بالسين المهملة وبهمز مكسور بعد ألف؛ وفي آخره لام-: (طويلها طولا معتدلا) بين الإفراط والتفريط.

(و) معنى (خمصان) ؛ بضمّ المعجمة وفتحها مع سكون الميم فيها (الأخمصين) - بفتح الميم بصيغة التثنية-: (متجافيهما عن الأرض) ، ليس بالأرحّ الذي يمسّها أخمصاه. والأرحّ: بالراء والحاء المهملة المشددة.

(و) معنى (الأخمص) بزنة «الأحمر» - كما قال الزرقاني، وابن الأثير-:

(الموضع الّذي لا يمسّ الأرض عند الوطء) ؛ أي: المشي (من وسط القدم) ؛ وهو ما رقّ من أسفلها؛ مأخوذ من الخمص- بفتحتين-؛ وهو: ارتفاع وسط القدم عن الأرض، يقال منه: خمص القدم خمصا؛ من باب «تعب» ، فالرّجل أخمص، والمرأة خمصاء، والجمع خمص؛ مثل أحمر وحمراء وحمر، لأنّه صفة، وسمّي أخمصا!! لضموره، والخمصان: المبالغة فيه، أي: أنّ ذلك المحلّ من بطن قدميه شديد التجافي عن الأرض- على ما سبق ما فيه-.