Skip to content

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول الفصل الأول في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى

Printed page ١/ ١٩٥

القطط ولا بالسّبط.

ومعنى (البائن) : الظّاهر طوله.

و (الأمهق) : الشّديد البياض، الخالي عن الحمرة.

و (الآدم) : الأسمر. و (الجعد) : من في شعره التواء.

و (القطط) : شديد الجعودة. و (السّبط) : مسترسل الشّعر.

يتكسّر تكسّرا تامّا، ولا يترسّل (القطط) - بفتحتين- كجسد على الأشهر، وبكسر الثاني؛ وهو شدّة الجعودة. قال المناوي: والجعد يرد بمعنى: الجواد، والكريم، والبخيل، واللئيم جميعا، ومقابل السّبط، ويوصف بالقطط في الكلّ؛ فالقطط لا يعيّن المراد، فلذا قابله بقوله:

(ولا بالسّبط) - بفتح المهملة وكسر الموحدة، وتسكن، وبفتحتين-. والمراد أنّ شعره ليس نهاية في الجعودة؛ وهي تكسره الشديد، ولا نهاية في السبوطة؛ وهي عدم تكسّره وتثنّيه بالكلية، بل كان وسطا بينهما، و «خير الأمور أوسطها» .

قال الزمخشري: الغالب على العرب جعودة الشعر، وعلى العجم سبوطته.

وقد أحسن الله لرسوله الشمائل، وجمع فيه ما تفرق في غيره من الفضائل.

(ومعنى البائن) - بالهمزة-: (الظّاهر طوله، و) معنى (الأمهق: الشّديد البياض الخالي عن الحمرة) ، والنّور كالجصّ؛ وهو كريه المنظر ربما توهّمه الناظر برصا، بل كان بياضه ﷺ نيّرا مشرّبا بحمرة- كما تقدم-.

(و) معنى (الآدم: الأسمر) ، والسّمرة: منزلة بين البياض والسواد.

(و) معنى (الجعد: من في شعره التواء) ، وفي «المصباح» : جعد الشعر بضم العين وكسرها- جعودة، إذا كان فيه التواء وانقباض.

(و) معنى (القطط) - بفتحتين، وبفتح فكسر-: (شديد الجعودة، و) معنى (السّبط: مسترسل الشّعر) ؛