Skip to content

العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيري الدراسة قصيدة البردة

العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيري

مؤلف العمدة في إعراب البردة

Printed page ٤٦

١٣٤ طارت قلوب العدا من بأسهم فرقا ... فما تفرّق بين البهم والبهم «١»

١٣٥ ومن تكن برسول الله نصرته ... إن تلقه الأسد في آجامها تجم

١٣٦ ولن ترى من وليّ غير منتصر ... به ولا من عدوّ غير منقصم «٢»

١٣٧ أحلّ أمّته في حرز ملّته ... كاللّيث حلّ مع الأشبال في أجم

١٣٨ كم جدّلت كلمات الله من جدل ... فيه وكم خصم البرهان من خصم «٣»

١٣٩ كفاك بالعلم في الأميّ معجزة ... في الجاهليّة والتّأديب في اليتم

١٤٠ خدمته بمديح أستقيل به ... ذنوب عمر مضى في الشّعر والخدم

١٤١ إذ قلّداني ما تخشى عواقبه ... كأنّني بهما هدي من النّعم «٤»

١٤٢ أطعت غيّ الصّبا في الحالتين وما ... حصلت إلّا على الاثام والنّدم

١٤٣ فيا خسارة نفس في تجارتها ... لم تشتر الدّين بالدّنيا ولم تسم «٥»

١٤٤ ومن يبع آجلا منه بعاجله ... يبن له الغبن في بيع وفي سلم «٦»

١٤٥ إن آت ذنبا فما عهدي بمنتقض ... من النّبيّ ولا حبلي بمنصرم

١٤٦ فإنّ لي ذمّة منه بتسميتي ... محمدا وهو أوفى الخلق بالذّمم

١٤٧ إن لم يكن في معادي آخذا بيدي ... فضلا وإلّا فقل يا زلّة القدم

١٤٨ حاشاه أن يحرم الرّاجي مكارمه ... أو يرجع الجار منه غير محترم

١٤٩ ومنذ ألزمت أفكاري مدائحه ... وجدته لخلاصي خير ملتزم

١٥٠ ولن يفوت الغنى منه يدا تربت ... إنّ الحيا ينبت الأزهار في الأكم «٧»