الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
Printed page ٢/ ٢١٢
«صلاة في المسجد الحرام خير من مئة صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ «١» » فَتَأْتِي فَضِيلَةُ مَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ بتسعمئة وَعَلَى غَيْرِهِ بِأَلْفٍ.
وَهَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى تَفْضِيلِ الْمَدِينَةِ عَلَى مَكَّةَ، عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ وَهُوَ قَوْلُ عُمَرَ «٢» بْنِ الْخَطَّابِ، وَمَالِكٍ «٣» ، وَأَكْثَرِ الْمَدَنِيِّينَ.
وذهب أهل مكة والكوفة إِلَى تَفْضِيلِ مَكَّةَ..
وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ «٤» ، وَابْنِ وَهْبٍ «٥» ، وَابْنِ حَبِيبٍ «٦» .
مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ.
وَحَكَاهُ الساجي «٧» عَنِ الشَّافِعِيِّ «٨» .
وَحَمَلُوا الِاسْتِثْنَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ عَلَى ظَاهِرِهِ، وَأَنَّ الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أفضل.