الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ»
لَهُ شَفَاعَتِي» .
وَعَنْ أَنَسِ «٢» بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَنْ زَارَنِي فِي الْمَدِينَةِ مُحْتَسِبًا «٣» كَانَ فِي جِوَارِي، وَكُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ «٤» »
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «٥» : «مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي..» وَكَرِهَ مَالِكٌ «٦» أَنْ يُقَالَ: زُرْنَا قَبْرَ النَّبِيِّ ﷺ:
وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى ذَلِكَ فَقِيلَ: كَرَاهِيَةُ الِاسْمِ لِمَا وَرَدَ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ «٧» : «لَعَنَ اللَّهُ زوارات القبور» .
وهذا يروه قوله «٨» : «نهيتكم عن زيارة القبور فزورها» .
وَقَوْلُهُ «٩» : «مَنْ زَارَ قَبْرِي» .. فَقَدْ أَطْلَقَ اسْمَ الزيادة..