الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا السَّنَدِ «١» «بِتَمْجِيدِ اللَّهِ» وَهُوَ أَصَحُّ «٢» ..
وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ «٣» ﵁ قَالَ «٤» : الدُّعَاءُ وَالصَّلَاةُ «٥» مُعَلَّقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصَلَّى «٦» عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَعَنْ عَلِيٍّ «٧» عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «٨» : بِمَعْنَاهُ..
وَعَنْ عَلِيٍّ: وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ..
وَرُوِيَ أَنَّ الدُّعَاءَ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلِّيَ الدَّاعِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَنِ»
ابْنِ «١٠» مَسْعُودٍ. إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ شَيْئًا فَلْيَبْدَأْ بِمَدْحِهِ «١١» وَالثَّنَاءِ عليه بما هو أهله ثم يصلى على النبي ﷺ.. ثم ليسأل فإنه أجدر أن ينجح..