Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل السابع إعزاز ماله من صلة بالنبي ﷺ من امكنة ومشاهد

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ٢/ ١٢٧

أَلَا تَحْلِقُهَا؟! فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ بِالَّذِي أَحْلِقُهَا وَقَدْ مَسَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ.

وَكَانَتْ «١» فِي قَلَنْسُوَةِ «٢» خَالِدِ بْنِ «٣» الْوَلِيدِ شَعَرَاتٌ مِنْ شَعَرِهِ ﷺ.. فَسَقَطَتْ قَلَنْسُوَتُهُ فِي بَعْضِ حُرُوبِهِ «٤» فَشَدَّ عَلَيْهَا شَدَّةً أَنْكَرَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ كَثْرَةَ مَنْ قُتِلَ فِيهَا.. فَقَالَ: لَمْ أَفْعَلْهَا بِسَبَبِ الْقَلَنْسُوَةِ، بَلْ لِمَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ شَعَرِهِ ﷺ لِئَلَّا أُسْلَبَ «٥» بَرَكَتَهَا وَتَقَعَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ.

ورؤي ابْنُ «٦» عُمَرَ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى مَقْعَدِ «٧» النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ وضعها على وجهه «٨» .