Printed page ٢/ ١٢٣
لَا تُوهَبُ «١» فِي الْقِيَامَةِ غَدًا «٢» » .
وَقَالَ رَجُلٌ «٣» لِلْمُعَافَى «٤» بْنِ عِمْرَانَ: أَيْنَ عُمَرُ «٥» بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ «٦» مُعَاوِيَةَ «٧» ؟! .. فَغَضِبَ وَقَالَ: لَا يُقَاسُ بِأَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدٌ.. مُعَاوِيَةُ صَاحِبُهُ وَصِهْرُهُ «٨» وَكَاتِبُهُ وَأَمِينُهُ عَلَى وَحْيِ اللَّهِ..
وَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ «٩» بِجِنَازَةِ رَجُلٍ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَقَالَ: كَانَ يُبْغِضُ عُثْمَانَ «١٠» فَأَبْغَضَهُ اللَّهُ.»
وَقَالَ ﷺ «١١» فِي الْأَنْصَارِ: اعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ. وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ. وَقَالَ «١٢» : «احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي وأصهاري فإنه من