Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل الثاني عادة الصحابة في تعظيمه وتوقيره وإجلاله صلى الله عليه وسلم

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٨٧

فَإِنَّهُمَا كَانَا يَنْظُرَانِ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمَا، وَيَتَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ وَيَتَبَسَّمُ لَهُمَا «١» .

وَرَوَى أُسَامَةُ «٢» بْنُ شَرِيكٍ قَالَ «٣» : «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وأصحابه حوله كأنما على رؤوسهم الطَّيْرُ..

وَفِي حَدِيثِ صِفَتِهِ «٤» : إِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطَّيْرُ.

وَقَالَ عُرْوَةُ «٥» بْنُ مَسْعُودٍ حِينَ «٦» وَجَّهَتْهُ قُرَيْشٌ عَامَ الْقَضِيَّةِ «٧» إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَرَأَى مِنْ تَعْظِيمِ أَصْحَابِهِ لَهُ مَا رَأَى، وَأَنَّهُ لَا يَتَوَضَّأُ إِلَّا ابْتَدَرُوا «٨» وَضَوْءَهُ وَكَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ.. وَلَا يَبْصُقُ بُصَاقًا وَلَا يَتَنَخَّمُ «٩» نُخَامَةً إِلَّا تَلَقَّوْهَا بِأَكُفِّهِمْ فدلكوا «١٠»