Printed page ٢/ ٦٢
اللَّهِ ﷺ «١» . وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ «٢» يَلْبَسُ النِّعَالَ «٣» السَّبْتِيَّةَ «٤» وَيَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ «٥» إِذْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَفْعَلُ نَحْوَ ذَلِكَ.
٦- وَمِنْهَا بُغْضُ مَنْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمُعَادَاةُ مَنْ عَادَاهُ وَمُجَانَبَةُ مَنْ خَالَفَ سُنَّتَهُ وَابْتَدَعَ فِي دِينِهِ، وَاسْتِثْقَالَهُ كُلَّ أَمْرٍ «٦» يخالف شريعته
قال تَعَالَى: «لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ..» «٧»
وَهَؤُلَاءِ أَصْحَابُهُ ﷺ قَدْ قَتَلُوا «٨» أَحِبَّاءَهُمْ وَقَاتَلُوا آبَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ فِي مَرْضَاتِهِ «٩» ..