Printed page ٢/ ٥١
- يَعْنِي أَبَاهُ أَبَا قُحَافَةَ «١» - وَذَلِكَ أَنَّ إِسْلَامَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِكَ.. وَنَحْوَهُ «٢» عَنْ عمر «٣» بن الخطاب قال للعباس «٤» :
أن تسلم أحب إلي أَنْ يُسْلِمَ الْخَطَّابُ لِأَنَّ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَى رسول الله ﷺ.
وعن ابن إسحق «٥» أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ «٦» قُتِلَ أَبُوهَا وَأَخُوهَا وَزَوْجُهَا يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟. قَالُوا: خَيْرًا هُوَ بِحَمْدِ اللَّهِ كَمَا تُحِبِّينَ.. قَالَتْ:
أَرِنِيهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ.. فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: كُلُّ مُصِيبَةٍ بَعْدَكَ «٧» جَلَلٌ «٨» .
وَسُئِلَ «٩» عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالب «١٠» ﵁.. كيف كان