Printed page ٢/ ٣١
وكتب عمر «١» بن الخطاب ﵁ إِلَى عُمَّالِهِ «٢» بِتَعَلُّمِ السُّنَّةِ «٣» وَالْفَرَائِضِ «٤» وَاللَّحْنِ «٥» - أَيِ اللُّغَةِ «٦» - وَقَالَ»
:
إِنَّ نَاسًا يُجَادِلُونَكُمْ- يَعْنِي بِالْقُرْآنِ- فَخُذُوهُمْ «٨» بِالسُّنَنِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ.
وَفِي خَبَرِهِ «٩» حِينَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ «١٠» رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ: أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ.
وَعَنْ عَلِيٍّ «١١» حين قرن «١٢» فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ «١٣» : تَرَى أَنِّي أَنْهَى النَّاسَ عَنْهُ وَتَفْعَلُهُ؟ .. قَالَ: لَمْ أَكُنْ أَدَعُ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ «١٤» .
وَعَنْهُ «١٥» أَلَا إِنِّي لَسْتُ بنبي ولا يوحى إلي، ولكني أعمل