Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٨٧

قال «١» ابن عباس «٢» : مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَا ذَرَأَ»

وَمَا بَرَأَ «٤» نَفْسًا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَمَا سَمِعْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَقْسَمَ بِحَيَاةِ أَحَدٍ غَيْرِهِ.

وَقَالَ أَبُو الْجَوْزَاءِ «٥» : مَا أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِحَيَاةِ أَحَدٍ غَيْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ لِأَنَّهُ أَكْرَمُ الْبَرِيَّةِ عِنْدَهُ.

وَقَالَ تَعَالَى: «يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» «٦» الآيات.

اخْتَلَفَ الْمُفَسِّرُونَ: فِي مَعْنَى «يس» عَلَى أَقْوَالٍ.

فَحَكَى أَبُو مُحَمَّدٍ مَكِّيٌّ «٧» : أَنَّهُ رُوِيَ «٨» عَنِ النبي ﷺ: