Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل السابع والعشرون أنباؤه مع الملائكة والجن

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٧١٠

الْمَلَائِكَةِ، وَمَا شَاهَدَهُ مِنْ كَثْرَتِهِمْ وَعِظَمِ صُوَرِ بَعْضِهِمْ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ مَشْهُورٌ.. وَقَدْ رَآهُمْ بِحَضْرَتِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي مَوَاطِنَ مُخْتَلِفَةٍ.

فَرَأَى «١» أَصْحَابُهُ جِبْرِيلَ ﵇ فِي صُورَةِ رَجُلٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ. وَرَأَى «٢» ابْنُ عَبَّاسٍ «٣» وَأُسَامَةُ «٤» بْنُ زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا عِنْدَهُ جِبْرِيلَ «٥» فِي صُورَةِ دَحْيَةَ «٦» . وَرَأَى «٧» سَعْدٌ «٨» عَلَى يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ «٩» فِي صُورَةِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بيض. ومثله عن غَيْرُ وَاحِدٍ وَسَمِعَ «١٠» بَعْضُهُمْ زَجْرَ «١١» الْمَلَائِكَةِ خَيْلَهَا