Printed page ١/ ٧٠٣
وَهَذَا وَإِنْ لَمْ تَصِحَّ الرِّوَايَةُ أَنَّهُ ﷺ كَتَبَ فَلَا يَبْعُدُ أَنْ يرزق علم هذا ويمنع الكتابة والقراءة.
وَأَمَّا عِلْمُهُ ﷺ بِلُغَاتِ الْعَرَبِ وَحِفْظُهُ مَعَانِيَ أَشْعَارِهَا فَأَمْرٌ مَشْهُورٌ.. قَدْ نَبَّهْنَا عَلَى بَعْضِهِ أَوَّلَ الْكِتَابِ. وَكَذَلِكَ حِفْظُهُ لِكَثِيرٍ مِنْ لُغَاتِ الْأُمَمِ.
كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ «١» سَنَهْ سَنَهْ «٢» وَهِيَ «حَسَنَةٌ» بِالْحَبَشِيَّةِ «٣» وَقَوْلِهِ «٤» وَيَكْثُرُ «الْهَرْجُ» «٥» وَهُوَ «الْقَتْلُ» بِهَا «٦» .
وَقَوْلِهِ «٧» فِي حَدِيثِ أبي هريرة «٨» «أشكنب دردم «٩» » أي