Printed page ١/ ٦٩٦
وَالنَّسَبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْعُلُومِ مِمَّا اتَّخَذَ أهل الْمَعَارِفِ كَلَامَهُ ﷺ فِيهَا قُدْوَةً وَأُصُولًا فِي عِلْمِهِمْ.
كَقَوْلِهِ ﷺ «١» «الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ «٢» وَهِيَ «٣» عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ» «٤» وَقَوْلِهِ «٥» «الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ: رُؤْيَا حَقٍّ وَرُؤْيَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلَ نَفْسَهُ وَرُؤْيَا تَحْزِينٍ من الشيطان» .