Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل الثاني في وصفه تعالى له بالشهادة وما يتعلق بها من الثناء والكرامة

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٧٦

عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً» «١» .

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ «٢» : أَبَانَ اللَّهُ تَعَالَى فَضْلَ نَبِيِّنَا ﷺ وَفَضْلَ أُمَّتِهِ بِهَذِهِ الْآيَةِ.

وَفِي قَوْلِهِ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: «وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ» «٣» .

وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ «٤» » الآية.

وقوله تعالى: «وسطا» أي عدولا «٥» خِيَارًا وَمَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ: «٦» وَكَمَا هَدَيْنَاكُمْ فَكَذَلِكَ خَصَصْنَاكُمْ وَفَضَّلْنَاكُمْ بِأَنْ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً خِيَارًا عُدُولًا، لتشهدوا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام على أممهم، ويشهد لكم الرسول بالصدق.