Printed page ١/ ٦٥٧
أَهْلَ بَيْتِهِ «١» وَتَقْتِيلِهِمْ وَتَشْرِيدِهِمْ وَقَتْلِ «٢» عَلِيٍّ «٣» .. وَأَنَّ أَشْقَاهَا «٤» الَّذِي يُخَضِّبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ- أَيْ لِحْيَتِهِ مِنْ رَأْسِهِ- وَأَنَّهُ قَسِيمُ «٥» النَّارِ يَدْخُلُ أَوْلِيَاؤُهُ الْجَنَّةَ وَأَعْدَاؤُهُ النَّارَ.. فَكَانَ فِيمَنْ عَادَاهُ الْخَوَارِجُ «٦» وَالنَّاصِبَةُ «٧» .. وَطَائِفَةٌ مِمَّنْ يُنْسَبُ إِلَيْهِ مِنَ