Printed page ١/ ٦٥٢
وَقِسْمَتِهِمْ كُنُوزَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ «١» ، وَمَا يَحْدُثُ بَيْنَهُمْ مِنَ الْفُتُونِ وَالِاخْتِلَافِ وَالْأَهْوَاءِ «٢» ، وَسُلُوكِ سَبِيلِ مَنْ قَبْلَهُمْ «٣» ..
وَافْتِرَاقِهِمْ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً.. النَّاجِيَةُ منها فرقة وَاحِدَةٌ «٤» ..
وَأَنَّهَا «٥» سَتَكُونُ لَهُمْ أَنْمَاطٌ «٦» وَيَغْدُو «٧» أَحَدُهُمْ فِي حُلَّةٍ «٨» وَيَرُوحُ «٩» فِي أُخْرَى وَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفَةٌ «١٠» وَتُرْفَعُ أُخْرَى وَيَسْتُرُونَ بُيُوتَهُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ «١١» ثُمَّ قَالَ آخِرَ الْحَدِيثِ وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ.. وَإِنَّهُمْ «١٢» إِذَا مَشَوُا المطيطاء «١٣» وخدمتهم